هل تعاني من النسيان؟ إليك خمس عادات صحية يومية تقيك من ضعف الذاكرة

سارة الليثي

11 يناير 2021

هل تتطلع إلى تحسين ذاكرتك حتى تحصل على درجات أفضل في دراستك أو لتحسن أداء عملك؟ هل تشعر بالحرج عندما تنسى اسم شخص أو عيد ميلاد صديق؟ لحسن الحظ هناك العديد من العادات السهلة التي يمكنك اتباعها لزيادة قوة ذاكرتك، فيما يلي خمس عادات صحية لتحسين ذاكرتك يمكنك البدء بها اليوم.

تخلص من التوتر:

تأمل مارس اليوجا اضحك واستمع إلى الموسيقى الهادئة، فعندما تشعر بالتوتر تتوتر عضلاتك وهذا يؤدي إلى استهلاك الأكسجين في جسمك والذي يمكن استخدامه للحفاظ على وظائف المخ، فقد أثبتت الدراسات الطبية أن التوتر يضاعف أربع مرات من فرص الإصابة بالزهايمر، فمع تقدم الناس في العمر يصبح الدماغ أرق ويصبح فقدان الذاكرة أكثر انتشاراً، لكن الأشخاص الذين ينخرطون في تقنيات الاسترخاء يعانون من معدلات أبطأ لفقدان الذاكرة مع تقدمهم في السن، وبالتالي الحفاظ على عقلهم حاداً.

التوت الأزرق:

يعد تناول نصف كوب من التوت الأزرق يومياً طريقة رائعة للحصول على مضادات الأكسدة، فهي تحسن التعلم والذاكرة من خلال تعزيز وظائف الدماغ الحالية، والتوت الأزرق لذيذ للغاية لذا فإن جعله جزءاً أساسياً من نظامك الغذائي يجب أن يكون أمراً منطقي.

الشاي الأخضر:

في عام 2014 وجد باحثون في جامعة بازل في سويسرا أن المشاركين الذين شربوا الشاي الأخضر يؤدون أفضل في اختبارات الذاكرة، وبعد عدة تجارب اتضح لهم أن الشاي الأخضر يكثف التفاعل بين الفص الجبهي والفص الجداري في المخ، مما يؤدي إلى تحسين مهارات الاسترجاع من الذاكرة.

الألغاز والكلمات المتقاطعة:

حل الألغاز والكلمات المتقاطعة والسودوكو وما إلى ذلك ليست فقط طريقة رائعة لتمضية الوقت، بل هي أيضاً مثالية للحفاظ على عقلك نشطاً، إنها تساعد الدماغ على تنمية المسارات العصبية المرتبطة بالذاكرة وتزيد من مهارات حل المشكلات، على المدى الطويل يمكن لهذه الأنواع من التمارين العقلية أن تقلل من احتمالات الإصابة بالزهايمر.

ممارسة الرياضة:

يقوم النشاط البدني بنقل الأكسجين إلى الدماغ، وهو أمر مهم للحفاظ على الذاكرة، فقد وجدت الدراسات الطبية أن عشرين دقيقة من التمارين الرياضية تحدث فرقاً كبيراً فيما يتعلق بوظيفة الذاكرة، فهي تحافظ على تدفق الدم، وتحسن التركيز، وتساعد في نمو خلايا جديدة في منطقة الدماغ المرتبطة بالذاكرة.

هل تمارس أي من هذه الأنشطة في حياتك اليومية؟ وهل تشعر بتأثير إيجابي لها على ذاكرتك؟ شاركنا بآرائك وخبراتك الخاصة في التعليقات.

كتب سارة الليثي
يقدم تقرير