جائحة كورونا تضرب من جديد في دول جنوب شرق آسيا

سارة الليثي

7 ديسمبر 2020

 

    أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية عزمها تشديد القيود بشكل أكبر للحد من إصابات فيروس كورونا في عاصمتها سول، وذلك بعد تجاوز الحصيلة اليومية لعدد الحالات الجديدة المصابة بفيروس كورونا ستة مئات حالة يومياً في جميع أنحاء البلاد، وكانت الحكومة الكورية الجنوبية قد أعلنت يوم الأحد الماضي أن القيود المفروضة على سول والمناطق المحيطة بها سيتم رفعها إلى ثاني أعلى مستوى على مقياس يتكون من خمسة مستويات لمدة ثلاثة أسابيع قادمة وذلك اعتباراً من يوم الثلاثاء المقبل.

   ويؤكد المسؤولون في الحكومة الكورية الجنوبية أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان التباعد الاجتماعي، حيث سيتم خفض الحد الأقصى للأشخاص المسموح لهم بحضور الاجتماعات والمناسبات الأخرى إلى أقل من 50 شخصاً، وسيتم غلق متاجر السوبرماركت الكبيرة ودور السينما في الساعة التاسعة مساءً منعاً لإزدحام الجمهور، وتأتي هذه القرارات بعد ارتفاع الحصيلة اليومية للإصابات الجديدة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية مؤخراً إلى ما يقارب مستويات شهر مارس من العام الماضي عند تفشي الجائحة، وذلك بعد أن كانت الإصابات قد وصلت إلى أقل من مائة شخص الشهر الماضي.

    أما في اليابان فقد أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK في نشرتها الإخبارية اليومية أن إدارة العاصمة طوكيو قامت بتسجيل ثلاث مئات حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا في المدينة، وهو ما يعد أول انخفاض للحالات الجديدة منذ الرابع والعشرين من شهر نوفمبرالماضي حيث كان عدد الحالات الجدية يتجاوز الثلاث مئات كل يوم، وقد تجاوز معدل إشغال أسرة المستشفيات التي تؤمنها إدارة العاصمة طوكيو نسبة 70%، وهي تقترب من المعدل القياسي البالغ 71.3% عندما ضربت جائحة كورونا البلاد بقسوة في مارس الماضي.

   وقد دعت إدارة العاصمة طوكيو المؤسسات الطبية إلى زيادة عدد الأسرة إلى ثلاثة آلاف سرير، وذلك من خلال تأمين 360 سريراً آخر، مع تخصيص خمسين سريراً للأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية خطيرة، ويخطط المسؤولون استخدام أماكن إقامة للمصابين بفيروس كورونا الذين لا يعانون من أعراض خطيرة أو ليس لديهم أعراض جانبية تؤثر على حالتهم الصحية، وذلك في سبيل تخفيف النقص الحاد في أسرة المستشفيات وطاقة المؤسسات الطبية.

   ما رأيك في الإجراءات المتبعة في دول جنوب شرق آسيا لمواجهة جائحة كورونا؟ وهل تعتقد أننا في حاجة لتفعيل مثل هذه الإجراءات في دولنا العربية؟

كتب سارة الليثي
قراءة المصدر
يقدم تقرير